كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٩٩
الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، فقال سلمان: يا رسول الله، أعامة هي أم خاصة؟
فقال:
(أما المأمورون فعامة لأن جماعة المؤمنين أمروا بذلك، وأما الصادقون فخاصة لأخي علي بن أبي طالب وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة).
قال علي (عليه السلام):
وقلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك: يا رسول الله، لم خلفتني؟
فقال:
يا علي، إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة فإنه لا نبي بعدي.
فقام رجال ممن معه من المهاجرين والأنصار فقالوا: نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 299 · الصادقون في القرآن هم الأئمة (عليهم السلام)