كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٠٢
قال:
فكتب إليه أمير المؤمنين (عليه السلام): بسم الله الرحمان الرحيم، أما بعد، فقد قرأت كتابك فكثر تعجبي مما خطت فيه يدك وأطنبت فيه من كلامك، ومن البلاء العظيم والخطب الجليل على هذه الأمة أن يكون مثلك يتكلم أو ينظر في عامة أمرهم أو خاصته، وأنت من تعلم وابن من تعلم وأنا من قد علمت وابن من قد علمت!
وسأجيبك فيما قد كتبت بجواب لا أظنك تعقله أنت ولا وزيرك ابن النابغة عمرو،
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 302 · 6 كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) جوابا لمعاوية