الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣١١

أبان عن سليم وعمر بن أبي سلمة - حديثهما واحد، هذا وذلك - قالا: قدم معاوية حاجا في خلافته المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) وصالح الحسن (عليه السلام).

فاستقبله أهل المدينة، فنظر فإذا الذي استقبله من قريش أكثر من الأنصار.

فسأل عن ذلك، فقيل له:

(إنهم محتاجون ليست لهم دواب)!

فالتفت معاوية إلى قيس بن سعد بن عبادة فقال: يا معشر الأنصار، ما لكم لا تستقبلوني مع إخوانكم من قريش؟

فقال قيس - وكان سيد الأنصار وابن سيدهم -:

أقعدنا - يا أمير المؤمنين - أن لم تكن لنا دواب فقال معاوية: فأين النواضح؟

فقال قيس:

أفنيناها يوم بدر ويوم أحد وما بعدهما في مشاهد رسول الله حين ضربناك وأباك على الإسلام حتى ظهر أمر الله وأنتم كارهون.

قال معاوية:

اللهم غفرا.

قال قيس:

أما إن رسول الله قال: (إنكم سترون بعدي إثرة).

فقال معاوية:

فما أمركم؟

قال:

أمرنا أن نصبر حتى نلقاه.

فقال:

فاصبروا حتى تلقوه!

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 311 · 1 احتجاجات قيس بن سعد بن عبادة على معاوية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.