كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٣٦
فعرفها معاوية وقال: صدقت، ولكن قد رأيت رأيا أخدع به عليا: (طلبي إليه الشام على الموادعة)، وهو الشئ الأول الذي ردني عنه.
فضحك عمرو وقال: أين أنت يا معاوية من خديعة علي؟
وإن شئت أن تكتب فاكتب.
قال:
فكتب معاوية إلى علي (عليه السلام) كتابا مع رجل من أهل السكاسك يقال له (عبد الله بن عقبة): (أما بعد، فإنك لو علمت أن الحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت وعلمناه نحن، لم يجنها بعضنا على بعض.
وإن كنا قد غلبنا على عقولنا فقد بقي منها ما نرم به ما مضى ونصلح ما بقي.
وقد كنت سألتك الشام على أن لا تلزمني لك طاعة ولا بيعة، فأبيت ذلك علي
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 336 · كتاب معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) خديعة