كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٥٧
ثم أقبل علي (عليه السلام) على أصحابه فقال: يا معشر الصحابة، والله ما تقدمت على أمر إلا ما عهد إلي فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
فطوبى لمن رسخ حبنا أهل البيت في قلبه.
ليكون الإيمان أثبت في قلبه من جبل أحد في مكانه، ومن لم تصر مودتنا في قلبه إنماث الإيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء.
والله ثم والله، ما ذكر في العالمين ذكر أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مني، ولا صلى القبلتين كصلاتي.
صليت صبيا ولم أرهق حلما.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 357 · أثر حب أهل البيت (عليهم السلام) في ثبات الإيمان