كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٦٩
ثم أمر عمر قضاته وولاته فقال: (اجتهدوا رأيكم واتبعوا ما ترون أنه الحق) فلم يزل هو وبعض ولاته وقد وقعوا في عظيمة، فكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يخبرهم بما يحتج به عليهم.
وكان عماله وقضاته يحكمون في شئ واحد بقضايا مختلفة فيجيزها لهم، لأن الله لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 369 · أول إعلان رسمي عن إعمال الرأي في دين الله