كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٧٢
أسماعهم على العلم.
نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالذي نزلت في الرخاء، رضى عن الله بالقضاء.
لولا الآجال التي كتب الله لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين، شوقا إلى الثواب وخوفا من العقاب.
عظم الخالق في أنفسهم وصغر ما دونه في أعينهم.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 372 · المؤمن في الدنيا