كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٧٣
فهم لأنفسهم متهمون ومن أعمالهم مشفقون.
إن زكي أحدهم خاف مما يقولون وقال: (أنا أعلم بنفسي من غيري، وربي أعلم بي من غيري.
اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون، فإنك علام الغيوب وساتر العيوب).
ومن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزما في لين، وإيمانا في يقين، وحرصا على علم، وفهما في فقه، وعلما في حلم، وشفقة في نفقة، وكيسا في رفق، وقصدا في غنى، وخشوعا في عبادة، وتحملا في فاقة، وصبرا في شدة، ورحمة للمجهود، وإعطاء في حق، ورفقا في كسب، وطيبا في الحلال، ونشاطا في الهدى، وتحرجا عن الطمع، وبرا في استقامة، واعتصاما عند شهوة.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 373 · علامات المؤمن الظاهرية