ويل لكم أتدرون أيّة يدٍ طاعنتنا منكم، وأيّة نفس نزعت إِلى قتالنا، أم بأية رجل مشيتم إِلينا، تبغون محاربتنا؟!
قست قلوبكم، وغلظت أكبادكم، وطبع على أفئدتكم وختم على سمعكم وبصركم، وسوّل لكم الشّيطان وأملى لكم وجعل على بصركم غشاوة فأنتم لا تهتدون.
تبالكم يا أهل الكوفة!
كم ترات لرسول اللّٰه صتى اللّٰه عله وآله وسلم قبلكم، وذحول له لديكم ثمّ غدرتم بأخيه عليَّ ابن أبي طالب عليه السلام جدّي، وبنيه عترة النّبي الطيبين الأخيار وافتخر بذلك مفتخر فقال: نحن قتلنا عليّاً وبني عليّ بسيوف هندية ورماح وسبينا نساءَهم سبيّ ترك ونطحناهم فأيّ نطاح في «ط» والملهوف وبحار الأنوار: فكأن قد حلّ بكم.
في (د)»: فيسحتكم بعذاب بما كسبتم.
وفي مجمع البحرين: قوله تعالى فيسحتكم بعذابٍ واقع، أي: يهلككم ويستأصلكم.
في (ط) والملهوف وبحار الأنوار: ويلكم...
في (ج)) و«ط»: أو أية...
في «ب» و«ج» و«د» والملهوف: وعترة...
في (أ)) و((ج) و((د)): وسبينا نساءه...
نطحه، نطحاً: أصابه بقرنه - مجمع البحرين.
احتجاج فاطمة الصغرى على أهل الكوفة _الاحتجاج /ج ٢ [فقالت: بفيك أيُّها القائل الكشكث ولك الأثلب افتخرت بقتل قوم زكَاهم اللّٰه وطتهرهم، وأذهب عنهم الرِّجس، فاكظم واقع كما أقعى أبوك، وإِنّما لكلّ امرىء ما قدمت يداه، حسدتمونا ويلًا لكم على ما نضّلنا الله.
فما ذنبنا إِن جاش دهر بحورنا وبحرك ساج لا يواري الدعامصا
الأحتجاج