كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٧٩
ثم قال: ألا وإني وأهل بيتي كنا نورا نسعى بين يدي الله قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام، وكان ذلك النور إذا سبح سبحت الملائكة لتسبيحه.
فلما خلق آدم وضع ذلك النور في صلبه ثم أهبط إلى الأرض في صلب آدم.
ثم حمله في السفينة في صلب نوح، ثم قذفه في النار في صلب إبراهيم.
ثم لم يزل ينقلنا في أكارم الأصلاب حتى أخرجنا من أفضل المعادن محتدا وأكرم المغارس منبتا بين الآباء والأمهات، لم يلتق أحد منهم على سفاح قط.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 379 · خلق أهل البيت (عليهم السلام) ونسبهم