كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٨٦
فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر.
فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا.
ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي (عليه السلام)، وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب، قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: (يا بن أبي طالب، افتح الباب).
فقالت فاطمة (عليها السلام):
(يا عمر، ما لنا ولك؟
لا تدعنا وما نحن فيه).
قال:
(افتحي الباب وإلا أحرقناه عليكم)!
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 386 · هجومهم على بيت فاطمة (عليها السلام) وإحراقه