الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٨٨

فقال عمر:

دع عنك هذا يا علي، فوالله إن لم تبايع لنقتلنك فقال علي (عليه السلام): (إذا والله أكون عبد الله وأخا رسول الله المقتول).

فقال عمر:

(أما عبد الله المقتول فنعم، وأما أخو رسول الله فلا) فقال علي (عليه السلام): (أما والله، لولا قضاء من الله سبق وعهد عهده إلي خليلي لست أجوزه لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا)، وأبو بكر ساكت لا يتكلم.

فقام بريدة فقال: يا عمر، ألستما اللذين قال لكما رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (انطلقا إلى علي فسلما عليه بإمرة المؤمنين)، فقلتما: أعن أمر الله وأمر رسوله؟

فقال:

نعم.

فقال أبو بكر:

قد كان ذلك يا بريدة، ولكنك غبت وشهدنا، والأمر يحدث بعده الأمر فقال عمر: وما أنت وهذا يا بريدة؟

وما يدخلك في هذا؟

فقال بريدة:

(والله لا سكنت في بلدة أنتم فيها أمراء).

فأمر به عمر فضرب وأخرج.

ثم قام سلمان فقال: (يا أبا بكر، اتق الله وقم عن هذا المجلس، ودعه لأهله يأكلوا به رغدا إلى يوم القيامة، لا يختلف على هذه الأمة سيفان)، فلم يجبه أبو بكر.

فأعاد

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 388 · التهديد الأول لعلي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.