الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٨٩

سلمان فقال مثلها.

فانتهره عمر وقال: ما لك ولهذا الأمر؟

وما يدخلك فيما هيهنا؟

فقال:

مهلا يا عمر، قم يا أبا بكر عن هذا المجلس، ودعه لأهله يأكلوا به والله خضرا إلى يوم القيامة، وإن أبيتم لتحلبن به دما وليطمعن فيه الطلقاء والطرداء والمنافقون.

والله لو أعلم أني أدفع ضيما أو أعز لله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم ضربت به قدما.

أتثبون على وصي رسول الله؟

فأبشروا بالبلاء وأقنطوا من الرخاء.

ثم قام أبو ذر والمقداد وعمار، فقالوا لعلي (عليه السلام): (ما تأمر؟

والله إن أمرتنا لنضربن بالسيف حتى نقتل).

فقال علي (عليه السلام):

(كفوا رحمكم الله واذكروا عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وما أوصاكم به)، فكفوا.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 389 · التهديد الأول لعلي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.