كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٩١
فلما سمع أبو بكر مقالتها والنسوة معها دعا بدواة ليكتب به لها.
فدخل عمر فقال: يا خليفة رسول الله، لا تكتب لها حتى تقيم البينة بما تدعي.
فقالت فاطمة (عليها السلام):
نعم، أقيم البينة.
قال:
من؟
قالت:
علي وأم أيمن.
فقال عمر:
(لا تقبل شهادة امرأة عجمية لا تفصح، وأما علي فيحوز النار إلى قرصه).
فرجعت فاطمة (عليها السلام) وقد جرعها من الغيظ ما لا يوصف، فمرضت.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 391 · منع عمر من كتاب أبي بكر برد فدك