كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٩٢
رسولك.
لا والله لا أرضى عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول الله وأخبره بما صنعتما، فيكون هو الحاكم فيكما).
قال:
فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور وجزع جزعا شديدا.
فقال عمر:
تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة؟
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 392 · دعاء فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر وعمر