الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٩٤

قال ابن عباس:

ثم إنهم تآمروا وتذاكروا فقالوا: (لا يستقيم لنا أمر ما دام هذا الرجل حيا) فقال أبو بكر: من لنا بقتله؟

فقال عمر:

(خالد بن الوليد) فأرسلا إليه فقالا: (يا خالد، ما رأيك في أمر نحملك عليه؟

قال:

احملاني على ما شئتما، فوالله إن حملتماني على قتل ابن أبي طالب لفعلت.

فقالا:

والله ما نريد غيره.

قال:

فإني له!

فقال أبو بكر:

إذا قمنا في الصلاة صلاة الفجر فقم إلى جانبه ومعك السيف.

فإذا سلمت فاضرب عنقه.

قال:

نعم.

فافترقوا على ذلك.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 394 · 5 مؤامرتهم لقتل أمير المؤمنين (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.