كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٣٩٤
ثم إن أبا بكر تفكر فيما أمر به من قتل علي (عليه السلام) وعرف أنه إن فعل ذلك وقعت حرب شديدة وبلاء طويل، فندم على ما أمره به.
فلم ينم ليلته تلك حتى أصبح ثم أتى المسجد وقد أقيمت الصلاة.
فتقدم فصلى بالناس مفكرا لا يدري ما يقول.
وأقبل خالد بن الوليد متقلدا بالسيف حتى قام إلى جانب علي (عليه السلام)، وقد فطن علي (عليه السلام) ببعض ذلك.
فلما فرغ أبو بكر من تشهده صاح قبل أن يسلم: (يا خالد لا تفعل ما أمرتك، فإن فعلت قتلتك) ثم سلم عن يمينه وشماله.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 394 · ندامة أبي بكر عند إجراء المؤامرة