كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٤٠٧
إن الله سائل أهل كل زمان ويدعى الشهداء عليهم في زمانهم منا، فمن صدق صدقناه ومن كذب كذبناه.
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) هو المنذر الهادي الرسول إلى الجن والأنس إلى يوم القيامة، لا نبي بعده ولا رسول، ولا ينزل بعد القرآن كتابا.
ولكل أهل زمان هاد ودليل وإمام يهديهم ويدلهم ويرشدهم إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم، كلما مضى هاد خلف آخر مثله.
هم مع الكتاب والكتاب معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حوضه.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 407 · إن الله يسأل الشهداء من أهل البيت (عليهم السلام) عن أهل زمانهم