الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٤٣٣

وقال سليم:

إني لجالس أنا وعلي (عليه السلام) والناس حوله، إذ أتاه رأس اليهود ورأس النصارى.

فأقبل على رأس اليهود فقال: على كم تفرقت اليهود؟

فقال:

هو عندي مكتوب في كتاب.

فقال علي (عليه السلام):

قاتل الله زعيم قوم يسأل عن مثل هذا من أمر دينه فيقول: (هو عندي في كتاب)!

قال:

ثم قال لرأس النصارى: كم تفرقت النصارى؟

قال:

(على كذا وكذا)، فأخطأ.

فقال علي (عليه السلام):

لو قلت كما قال صاحبك كان خيرا من أن تقول وتخطئ.

ثم أقبل عليهما علي (عليه السلام) وعلى الناس فقال: أنا والله أعلم بالتوراة من أهل التوراة، وأعلم بالإنجيل من أهل الإنجيل، وأعلم بالقرآن من أهل القرآن.

أنا أخبركم على كم تفرقوا.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 433 · اختلاف الأمة والفرقة الناجية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.