الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٤٣٩

ثم إن الزبير وطلحة أتياني يستأذناني في العمرة، فأخذت عليهما ألا ينكثا بيعتي ولا يغدرا بي ولا يبغيا علي غائلة.

ثم توجها إلى مكة فسارا بعائشة إلى أهل مدرة جهلهم قليل فقههم، فحملوهم على نكث بيعتي واستحلال دمي.

ثم ذكر (عليه السلام) عائشة وخروجها من بيتها وما ركبت منه.

فقال عمار:

(يا أمير المؤمنين، كف عنها فإنها أمك) فترك ذكرها وأخذ في شئ آخر، ثم عاد إلى ذكرها فقال أشد مما قال أولا.

فقال عمار:

(يا أمير المؤمنين، كف عنها فإنها أمك) فأعرض عن ذكرها ثم عاد الثالثة فقال أشد مما قال.

قال:

فقال عمار: (يا أمير المؤمنين، كف عنها فإنها أمك) فقال: كلا، إني مع الله على من خالفه، وإن أمكم ابتلاكم الله بها ليعلم أمعه تكونون أم معها؟

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 439 · امتحن الله المسلمين بأمهم عائشة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.