قال حذيم الأسدي:
لم أرّ والله خفرة قطّ أنطق منها، كأنّها تنطق وتفرغ على لسان أمير المؤمنين عليه السلام، وقد أشارت إلى النّاس بأن أنصتوا فارتدّت الأنفاس وسكنت الأجراس، ثمّ قالت - بعد حمد اللّٰه تعالى ما بين المعقوفتين موجود في ((أ)) و((ب)».
في بحار الأنوار وأمالي المفيد: حذلم بن ستير.
وفي الملهوف: بشير بن حزيم الأسدي، وفي (ج)) و((د)) حذام بن بشير الأسدي.
الضئيل: النحيف الضعيف _ النهاية الخَفَرُ، محركة: شدّة الحياء - القاموس.
خطبة زينب بنت علي عليه السلام على أهل الكوفة بعد واقعة الطفّ _الاحتجاج /ج ٢ والصّلاة على رسوله صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم -: أمّا بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل والمكر، ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة، إِنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً تتّخذون أيمانكم دخلًا بينكم، هل فيكم إِلَّا الصَّلف والعجب، والشنف والكذب، وملق الاماء وغمر الأعداء أو كمر عىَّ على دمنة أو كفضة على ملحودة، ألا بئس ما قدَّمت لكم أنفسكم أن سخط اللّٰه عليكم وفي العذاب أنتم خالدون.
في (أ) و«ب» و((ج) و(د)): (الختر) بدل (الختل).
وهما بمعنى الخداع والغدر - مجمع البحرين.
رقاً الدمع: جف وسكن - القاموس الزفرة: التنفس - القاموس الصّلف: التكلّم بما يكره صاحبك والتمدّح بما ليس عندك _ القاموس
الأحتجاج