وتعرض العلماء لأبطال الدعاوي الموهونة وقالوا بعد ذلك ما ملخصه: إن مطالعة متن كتاب سليم كاف في الحكم بصحته واعتباره، وتلقي الكتاب من عند كبار العلماء بالصحة والاعتبار وروايتهم للكتاب بأجمعه ولأحاديثه بأسانيد صحيحة عالية طيلة أربعة عشر قرنا دليل واضح على جلالته ونزاهته وإلا لم يكن معتبرا عندهم إلى هذا الحد.
وذلك أن العلماء الناقلين والمؤيدين لكتاب سليم لم يكونوا إلا بصدد نقل تراث هذا الدين القويم وإرائة مصادره أمام الرأي العام العالمي.
فهل تجدهم يعرفون كتابا غير معتبر؟
أو تراهم ينقلون عنه الأحاديث الكثيرة ويستشهدون بها في بحوثهم العلمية مع المناقشة في اعتباره؟
____________.
روضة المتقين: ج 14.
نقد الرجال:.
منهج المقال:.
وسائل الشيعة: ج 20.
رسالة في كيفية استنباط الأحكام من الآثار في زمن الغيبة (مخطوط) والعبارة في آخر الرسالة.
معجم رجال الحديث: ج 8.
تهذيب المقال: ج 1.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 59 أسماء من تعرض لتفنيد الشبهات إن كثيرا ممن أورد ترجمة سليم وتاريخ كتابه تعرض لرد الشبهات عن كتابه، فهم: 1.
العلامة المجل“ي الأول في روضة المتقين: ج 14.
2.
الميرزا الأسترآبادي في منهج المقال: و 171.
3.
الفاضل التفريشي في نقد الرجال: ج 2 رقم 2387.
4.
الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة: ج 20.
5.
العلامة المجلسي الثاني في البحار: ج 8 (طبع قديم)، ج 22.
كتاب سليم بن قيس الهلالي