الأسانيد التي وصل بها كتاب سليم إلينا إن ابن أذينة (رحمه الله) أول من نشر كتاب سليم، فقد وردت أسماء سبعة أشخاص نسخوه منه وهم: ابن أبي عمير، وحماد بن عيسى، وعثمان بن عيسى، ومعمر بن راشد البصري، وإبراهيم بن عمر اليماني، وهمام بن نافع الصنعاني، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني.
وتصل الأسانيد التي نقلت إلينا كتاب سليم إلى سبع طرق، ثلاث منها تنتهي إلى الشيخ الطوسي وواحدة منها إلى محمد بن صبيح وواحدة إلى ابن عقدة وواحدة إلى الكشي وواحدة إلى الحسن بن أبي يعقوب الدينوري.
وهذه الأسانيد تنتهي إلى ثلاثة من كبار رجال العلم والحديث وهم: ابن أبي عمير وحماد بن عيسى وعبد الرزاق بن همام، وكانت نسخة كتاب سليم موجودة عند هؤلاء الثلاثة، ثم انتشر في الأقطار على أيديهم.
وفيما يلي أستعرض سلسلة الأسانيد الناقلة للكتاب وهو يكشف عن كيفية انتشار نسخه في الأوساط العلمية والاجتماعية طيلة القرون، فأقول: ____________ راجع مشجرة الأسانيد المنتهية إلى سليم.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 66 الأول: نسخة عبد الرزاق، وقد وصلت إلينا بأربعة طرق: 1.
طريق ابن عقدة المتوفى 333.
2.
طريق محمد بن همام بن سهيل المتوفى 332.
3.
طريق الحسن بن أبي يعقوب الدينوري.
4.
طريق أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء بدمشق في سنة 334.
وأصبح الكتاب متداولا حيث كانت عدة نسخ خطية منها موجودة عند كبار علمائنا كما توجد اليوم مخطوطات منها في مكتبات إيران والعراق والهند.
كتاب سليم بن قيس الهلالي