شهد سليم وقعة صفين في سنة 36 من أولها إلى آخرها، وكان من شرطة الخميس المتقدمين في الحرب.
وكان حاضرا ليلة الهرير العاشر من صفر سنة 38، وهي آخر وقعات صفين.
وقد رجع سليم مع علي (عليه السلام) إلى الكوفة، بعد ما حضر في ____________.
راجع الأحاديث: 6، 19، 20، 21، 22، 24، 36، 38، 44، 46، 52، 71، 72، 75.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 72 قصة الحكمين كما يدل على ذلك الأحاديث: 15، 16، 25، 34، مضافا إلى ما مر في الحديثين 53 و 59، وما مر من أنه كان من شرطة الخميس.
كان سليم في الكوفة بعد وقعة صفين وقبل النهروان وذلك في الفترة التي استشهد فيها محمد بن أبي بكر بمصر سنة 38، كما في الحديثين 37 و 78.
شهد سليم وقعة النهروان في سنة 39، كما في الأحاديث 56 و 59.
كان سليم في الكوفة بعد وقعة النهروان إلى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في شهر رمضان سنة 40، كما في الأحاديث: 12، 17، 69، 79.
كان سليم في الكوفة بعد شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعند ما دخلها معاوية ووقع معاهدة الصلح بينه وبين الإمام الحسن (عليه السلام)، كما في الحديث 76.
بعد انتقال الإمامين الحسنين (عليهما السلام) إلى المدينة سافر سليم إليها والتقى بهما، ولا ندري هل بقي فيها أم لا، إلا أنه كان حاضرا بالمدينة سنة 50 بعد شهادة الإمام الحسن (عليه السلام)، وفي السنة التي قدم فيها معاوية حاجا كما في الحديث 10 و 26.
كتاب سليم بن قيس الهلالي