عدالة سليم يدل على وثاقة سليم وعدالته جميع ما مر في اعتبار كتابه ورواية الراوين الثقات لأحاديثه وتصديقهم له.
ونورد بعض النصوص في ذلك: 1.
نص أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحديث 38 من هذا الكتاب على أنه من الأصفياء الأولياء ذوي الخبرة في الدين، وأنه عبد امتحن الله قلبه بالإيمان.
وقد مر تصديق خمسة من الأئمة (عليهم السلام) له، وخاصة الإمام السجاد (عليه السلام) الذي صدقه في جميع كتابه وترحم عليه.
2.
قال أبان بن أبي عياش في مفتتح الكتاب:
(لم أر رجلا كان أشد إجلالا لنفسه ولا أشد اجتهادا ولا أطول حزنا ولا أشد خمولا لنفسه ولا أشد بغضا لشهرة نفسه منه).
____________.
الفهرست لابن النديم:.
خلاصة الأقوال:.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 74 3.
قال أبان أيضا فيما نقله عنه ابن النديم والعقيقي: (كان (سليم) شيخا متعبدا له نور يعلوه).
4.
ذكره البرقي في رجاله من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، ونقله عنه العلامة في الخلاصة.
5.
مرت الرواية التي رواها الشيخ المفيد في كتاب الإختصاص الدالة على أن سليما كان من شرطة الخميس، وبذلك يعلم جلالة سليم.
6.
أورد الكشي في رجاله روايتين تدلان على تصديق الأئمة (عليهم السلام) لسليم، وقد رواهما سليم بنفس النص في مفتتح كتابه في الحديث 10.
7.
ذكره الشيخ أبو العباس النجاشي في رجاله في عداد المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالح).
كتاب سليم بن قيس الهلالي