كما كان أبان من الأتقياء العباد الذين يسهرون الليل بالقيام ويطوون النهار بالصيام.
وقد وصفه مترجموه بأنه الشيخ التابعي العالم الفقيه العابد أبو إسماعيل أبان بن أبي عياش فيروز العبدي البصري الزاهد من موالي عبد القيس.
وقد كان أبان من أصحاب الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام)، وتوفي قبل وفاة الإمام الصادق (عليه السلام) بعشر سنين.
ثم إن أبانا أطلع الحسن البصري على كتاب سليم في البصرة، فطالعه الحسن البصري بأجمعه ثم قال: (ما في حديثه شئ إلا حق سمعته من الثقات).
____________.
فتوح البلاذري: - 380..
المعارف لابن قتيبة:..
الضعفاء الكبير: ج 1..
ميزان الاعتدال: ج 1..
معجم رجال الحديث: ج 1.
أعيان الشيعة: ج 5..
رجال البرقي:.
رجال الشيخ:، 106، 156..
مفتتح كتاب سليم.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 79 أبان وكتاب سليم في مكة والمدينة قدم أبان من البصرة إلى مكة حاجا، والتقى بكثير من العلماء، وزار الإمام زين العابدين (عليه السلام) وعرض عليه كتاب سليم، وكان ذلك بحضور الصحابيين أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، وعمر بن أبي سلمة.
وعلى مدى ثلاثة أيام كان يغدو عليه كل يوم ويقرؤون الكتاب والإمام (عليه السلام) يستمع إلى قرائتهم.
ولما فرغوا قال الإمام (عليه السلام): (صدق سليم، (رحمه الله)، هذا حديثنا كله نعرفه).
كتاب سليم بن قيس الهلالي