وجعلهم له منكر الحديث لروايته ما ليس معروفا عندهم أو مخالفا لما يروونه أو ما يرون فيه شيئا من الغلو.
وأما الاعتماد على المنامات في تضعيف الرجال فغريب طريف، مع أن بعض المنامات السابقة دل على حسن حاله).
4.
قال السيد الموحد الأبطحي في تهذيب المقال:
(أما تضعيف العامة لأبان فلا يوجب وهنا فيه...
وكان أكثر تضعيفات العامة لأبان عولا على شعبة، فقد أسس الوقيعة في أبان وتبعه غيره...
وملخص ما قالوا عن شعبة وغيره في تضعيفه أمور: أحدها منامات ذكروها...
وثانيها رواية أبان عن أنس بن مالك، وثالثها رواية المناكير وعد منها روايات في فضل أهل البيت (عليهم السلام)؟...
يظهر ممن ضعفه من العامة ____________.
منهج المقال:..
جامع المسانيد للخوارزمي: ج 2 ب 40..
استقصاء الإفحام: ج 1، 564، 566..
بيان ذلك أولا: إن كذبه على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إنما كان على رأي شعبة وأمثاله ورأيهم لا يكون حجة لغيرهم.
وثانيا: إن أمثال شعبة كانوا يرون نقل ما يدل على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وما يكشف عن فضائلهم كذبا على رسول الله (عليهم السلام) ولم يكن ابتلاء أبان بكلماتهم إلا بنقله أمثال ذلك كما أشار إليه السيد الأمين..
أعيان الشيعة: ج 5.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 83 أن أبان بن أبي عياش كان من العباد فلعل التضعيف كان من جهة المذهب).
5.
قال المولى حيدر علي الشيرواني:
(أبان بن أبي عياش كان يتظاهر بنقل كتاب سليم في زمن سيد العابدين والباقر والصادق (عليهم السلام) وهو من أصحابهم الثقات المذكورين، والأجلاء ينقلون عنه مسلمين موقنين).
كتاب سليم بن قيس الهلالي