كانت مدينة كبيرة من أرض فارس من كورة سابور، قريبة من شعب بوان الموصوف بالحسن والنزاهة، وقد تدعى نوبنجان.
ذكرها في معجم البلدان: ج 5، ونزهة القلوب: المقالة الثالثة، وآثار العجم: و 304.
وقد بقيت اليوم منها قرية صغيرة في جنوبي إيران بين مدينتي شيراز وفسا تدعى (نوبندكان)..
عمر بن أبي سلمة هذا هو الذي قرء كتاب سليم على الإمام السجاد (عليه السلام) كما سيجيئ.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 126 حين مرضت أن أحرقها، فتأثمت من ذلك وقطعت به.
فإن جعلت لي عهد الله عز وجل وميثاقه أن لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا، ولا تحدث بشئ منها بعد موتي إلا من تثق به كثقتك بنفسك، وإن حدث بك حدث أن تدفعها إلى من تثق به من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ممن له دين وحسب.
فضمنت ذلك له، فدفعها إلي وقرأها كلها علي.
فلم يلبث سليم أن هلك، (رحمه الله).
إقرار الحسن البصري بمحتوى كتاب سليم فنظرت فيها بعده فقطعت بها وأعظمتها واستصعبتها، لأن فيها هلاك جميع أمة محمد (صلى الله عليه وآله ) من المهاجرين والأنصار والتابعين، غير علي بن أبي طالب وأهل بيته صلوات الله عليهم وشيعته.
فكان أول من لقيت بعد قدومي البصرة الحسن بن أبي الحسن البصري، وهو يومئذ متوار من الحجاج.
والحسن يومئذ من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ومن مفرطيهم، نادم متلهف على ما فاته من نصرة علي (عليه السلام) والقتال معه يوم الجمل.
كتاب سليم بن قيس الهلالي