فخلوت به في شرقي دار أبي خليفة الحجاج بن أبي عتاب الديلمي، فعرضتها عليه، فبكى ثم قال: (ما في أحاديثه شئ إلا حق، قد سمعته من الثقات من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وغيرهم ".
____________.
تأثم أي امتنع من الإثم، وقطع به أي امتنع منه ولم يره صوابا..
أي جزمت بما فيها.
في (د): ففظعت بها..
أي وجدتها صعبا..
إن الحسن البصري من المذبذبين المنافقين، وإن أبان يشير إلى نفاقه بقوله: (يومئذ)، أي كان في تلك الأيام يظهر الإفراط في التشيع.
راجع عن أحوال الحسن البصري: بحار الأنوار: ج 2، و ج 42..
هو الذي توارى عنده الحسن البصري كما يصرح بذلك أبان في الحديث 58.
وقد يذكر بعنوان (الحجاج بن عتاب العبدي البصري).
وفي (د): (الدئلي) مكان (الديلمي).
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 127 تقرير الإمام زين العابدين (عليه السلام) للكتاب قال أبان: فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسين (عليه السلام)، وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - وكان من خيار أصحاب علي (عليه السلام) - ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله ).
فعرضته عليه وعلى أبي الطفيل وعلى علي بن الحسين (عليه السلام) ذلك أجمع ثلاثة أيام - كل يوم إلى الليل - ويغدو عليه عمر وعامر.
فقرآه عليه ثلاثة أيام، فقال (عليه السلام) لي:
كتاب سليم بن قيس الهلالي