وكان مما قلت: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن حوض رسول الله (صلى الله عليه وآله )، أفي الدنيا هو أم في الآخرة؟
فقال:
بل في الدنيا.
قلت:
فمن الذائد عنه؟
قال:
أنا بيدي هذه، فليردنه ____________.
أبو المنذر أبي بن كعب بن قيس بن عبيد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
شهد العقبة مع السبعين وكان يكتب الوحي.
شهد بدرا والعقبة وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر..
راجع عن (الرجعة): البحار: ج 53 ب 29..
الظاهر - بقرينة كلمة (بل) - أنه (عليه السلام) يريد بذلك أن أصل الحوض في الدنيا وهو محبة محمد وآله (عليهم السلام) وولايتهم وبغض أعدائهم كما يستفاد ذلك من أحاديث كثيرة.
يراجع البحار: ج 8 الباب 20.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 130 أوليائي وليصرفن عنه أعدائي.
قلت:
يا أمير المؤمنين، قول الله تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم، أن الناس...) الآية، ما الدابة؟
قال:
يا أبا الطفيل، اله عن هذا.
فقلت:
يا أمير المؤمنين، أخبرني به جعلت فداك.
قال:
هي دابة تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتنكح النساء.
فقلت:
يا أمير المؤمنين، من هو؟
قال:
هو زر الأرض الذي إليه تسكن الأرض.
قلت:
يا أمير المؤمنين، من هو؟
قال:
صديق هذه الأمة وفاروقها ورئيسها وذو قرنها.
قلت:
يا أمير المؤمنين، من هو؟
قال:
الذي قال الله عز وجل: (ويتلوه شاهد منه)، والذي (عنده علم الكتاب)، (والذي جاء بالصدق)، والذي (صدق به) أنا، والناس كلهم كافرون غيري وغيره.
كتاب سليم بن قيس الهلالي