الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب سليم بن قيس الهلالي

____________.

روى الشيخ المفيد في كتاب (الجمل): عن أبي مخنف بأسناده قال: كان جماعة من الأعراب قد دخلوا المدينة ليتماروا منها، فشغل الناس عنهم بموت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فشهدوا البيعة وحضروا الأمر.

فأنفذ إليهم عمر واستدعاهم وقال لهم: (خذوا بالحظ من المعونة على بيعة خليفة رسول الله واخرجوا إلى الناس واحشروهم ليبايعوا، فمن امتنع فاضربوا رأسه وجبينه).

قال:

والله، لقد رأيت الأعراب تحزموا واتشحوا بالأزر الصنعانية وأخذوا بأيديهم الخشب وخرجوا حتى خبطوا الناس خبطا وجاءوا بهم مكرهين للبيعة.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 140 وحذيفة يقول: والله ليفعلن ما أخبرتكم به.

فوالله ما كذبت ولا كذبت.

وإذا القوم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين والأنصار.

فقال حذيفة:

انطلقوا بنا إلى أبي بن كعب فقد علم مثل ما علمت.

فانطلقنا إلى أبي بن كعب فضربنا عليه بابه، فأتى حتى صار خلف الباب، ثم قال: من أنتم؟

فكلمه المقداد.

فقال:

ما جاء بكم؟

فقال:

إفتح بابك، فإن الأمر الذي جئنا فيه أعظم من أن يجري وراء الباب.

فقال:

ما أنا بفاتح بابي، وقد علمت ما جئتم له.

وما أنا بفاتح بابي، كأنكم أردتم النظر في هذا العقد.

فقلنا:

نعم.

فقال:

أفيكم حذيفة؟

فقلنا:

نعم.

قال:

القول ما قال حذيفة، فأما أنا فلا أفتح بابي حتى يجري على ما هو جار عليه، ولما يكون بعدها شر منها، وإلى الله جل ثنائه المشتكى.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.