الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

فقال عمر:

أي والله، وأخرى يا بني هاشم على رسلكم، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) منا ومنكم، وإنا لم نأتكم لحاجة منا إليكم، ولكن كرهنا أن يكون الطعن فيما اجتمع عليه المسلمون، فيتفاقم الخطب بكم وبهم.

فانظروا لأنفسكم وللعامة.

ثم سكت.

مواجهة العباس لمؤامرة أصحاب السقيفة فتكلم العباس فقال: إن الله تبارك وتعالى ابتعث محمدا (صلى الله عليه وآله ) - كما وصفت - نبيا وللمؤمنين وليا، فإن كنت برسول الله (صلى الله عليه وآله ) طلبت هذا الأمر فحقنا أخذت، وإن كنت بالمؤمنين طلبت فنحن من المؤمنين، ما تقدمنا في أمرك ولا تشاورنا ولا تآمرنا ولا نحب لك ذلك، إذ كنا من المؤمنين وكنا لك من الكارهين.

وأما قولك (أن تجعل لي في هذا الأمر نصيبا)، فإن كان هذا الأمر لك خاصة فأمسك عليك فلسنا محتاجين إليك وإن كان حق المؤمنين فليس لك أن تحكم في حقهم دونهم، وإن كان حقنا فإنا لا نرضى منك ببعضه دون بعض.

____________.

(ب): فتكلم عمر فقال.

وفي شرح النهج: (فاعترض كلامه عمر وخرج إلى مذهبه في الخشونة والوعيد وإتيان الأمر من أصعب جهاته فقال...)..

(ترسل) أي تمهل ولم يعجل.

و (على رسلك) أي على هينتك، و (الرسل): الرفق.

وقوله (يتفاقم الخطب) أي يعظم الأمر ولا يجري على استواء..

زاد في شرح النهج: (وما أقول هذا أروم صرفك عما دخلت فيه، ولكن للحجة نصيبها من البيان).

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24)

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.