الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

فقال:

(جبرائيل).

فكان علي (عليه السلام) لا يريد عضوا إلا قلب له.

فلما غسله وحنطه وكفنه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).

فتقدم علي (عليه السلام) وصففنا خلفه وصلى عليه، وعائشة في الحجرة لا تعلم قد أخذ الله ببصرها.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 144 ثم أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار، فكانوا يدخلون ويدعون ويخرجون، حتى لم يبق أحد شهد من المهاجرين والأنصار إلا صلى عليه.

أفراد قلائل بايعوا أبا بكر قال سلمان الفارسي: فأخبرت عليا (عليه السلام) - وهو يغسل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - بما صنع القوم، وقلت: إن أبا بكر الساعة لعلى منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله )، ما يرضون يبايعونه بيد واحدة وإنهم ليبايعونه بيديه جميعا بيمينه وشماله!

فقال علي (عليه السلام):

يا سلمان، وهل تدري من أول من بايعه على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله

قلت:

لا، إلا أني رأيته في ظلة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه المغيرة بن شعبة ثم بشير بن سعيد ثم أبو عبيدة الجراح ثم عمر بن الخطاب ثم سالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل.

قال (عليه السلام):

لست أسألك عن هؤلاء، ولكن هل تدري من أول من بايعه حين صعد المنبر؟

قلت:

لا، ولكني رأيت شيخا كبيرا يتوكأ على عصاه، بين عينيه سجادة شديدة التشمير، صعد المنبر أول من صعد وخر وهو يبكي ويقول: (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك).

فبسط يده فبايعه، ثم قال: (يوم كيوم آدم) ثم نزل فخرج من المسجد.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.