____________.
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قيل له: كيف كانت الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله )؟
قال:
لما غسله أمير المؤمنين (عليه السلام) وكفنه وسجاه، أدخل عليه عشرة فداروا حوله ثم وقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم فقال: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
فيقول القوم كما يقول حتى صلى عليه أهل المدينة وأهل العوالي.
أورد ذلك في الكافي: ج 1، إعلام الورى:.
وسائل الشيعة: ج 2..
في (د) وروضة الكافي: والله ما يرضى أن يبايعوه بيد واحدة..
(ب): بشر.
يوجد ضبطه بكلا العنوانين، كما أن اسم أبيه قد يذكر بعنوان (سعد)..
روي في البحار: ج 30 ح 13 عنه (عليه السلام): أن إبليس هو الذي أشار على قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في دار الندوة وأضل الناس بالمعاصي وجاء بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلى أبي بكر فبايعه.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 145 فقال علي (عليه السلام): يا سلمان، أتدري من هو؟
قلت:
لا، لقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
قال علي (عليه السلام):
فإن ذلك إبليس لعنه الله.
إبليس ينتقم بالسقيفة من يوم الغدير أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله ): إن إبليس ورؤساء أصحابه شهدوا نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إياي يوم غدير خم بأمر الله، وأخبرهم بأني أولى بهم من أنفسهم وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب.
فأقبل إلى إبليس أبالسته ومردة أصحابه فقالوا: (إن هذه الأمة أمة مرحومة معصومة، فما لك ولا لنا عليهم سبيل، وقد أعلموا مفزعهم وإمامهم بعد نبيهم).
كتاب سليم بن قيس الهلالي