الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

ثم قال لهم علي (عليه السلام): لئلا تقولوا غدا: (إنا كنا عن هذا غافلين).

ثم قال لهم علي (عليه السلام): لئلا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته.

فقال عمر:

ما أغنانا ما معنا من القرآن عما تدعونا إليه ثم دخل علي (عليه السلام) بيته.

إقامة الحجة على أبي بكر في ما ادعاه من ألقاب وقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى علي فليبايع، فإنا لسنا في شئ حتى يبايع، ولو قد بايع أمناه.

____________.

لعله إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف الآية 172: (أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين)..

في الإحتجاج: فقالوا: لا حاجة لنا به، عندنا مثله وبعده في (د) هكذا: فدخل بيته وأغلق بابه.

في البحار: ج 92 ح 2 عن أبي ذر: أنه لما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) جمع علي (عليه السلام) القرآن وجاء إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله ).

فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم.

فوثب عمر وقال: يا علي، أردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي (عليه السلام) وانصرف.

ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن، فقال له عمر: إن عليا (عليه السلام) جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار.

فأجابه زيد إلى ذلك، ثم قال:

فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه، أليس قد بطل ما قد علمتم؟

قال عمر:

فما الحيلة؟

قال:

زيد: أنتم أعلم بالحيلة.

فقال عمر:

ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه.

فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد، فلم يقدر على ذلك....

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.