الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

____________.

حرج عليه أي شدد عليه..

من هنا إلى قوله: (ثم انطلق بعلي (عليه السلام)...) (بعد صفحات) في (د) هكذا: فقالوا: إن فاطمة حرجت علينا، فتحرجنا أن ندخل عليها بيتها بغير إذنها.

فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء ثم أمر أناسا حوله فحملوا حزم الحطب وحمل عمر معهم فجعلوه حول منزله وفيه علي وفاطمة وابناهما.

ثم نادى عمر: يا علي، والله لتخرجن فلتبايعن خليفة رسول الله عليك أو لأضرمنها عليك نارا فلم يجبه.

فوضع عمر النار بالباب وهو متخوف أن يخرج علي (عليه السلام) بسيفه لما عرف من بأسه وشدته حتى احترق الباب.

ثم قال لقنفذ: اقتحم عليه فأخرجه فاقتحم هو وأصحابه وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه فسبقوا إليه وكاثروه فضبطوه وألقوا في عنقه حبلا.

وجاءت فاطمة (عليها السلام) لتحول بينهم وبينه، فضربها قنفذ بسوطه وأضغطت بين الباب فصاحت: يا أبتاه يا رسول الله وألقت جنينا ميتا وأثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملوج.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 150 ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما (عليهم السلام).

ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة (عليهما السلام): (والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار)!

فقالت فاطمة (عليها السلام):

يا عمر، ما لنا ولك؟

فقال:

افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم.

فقالت:

(يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي)؟

فأبى أن ينصرف.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.