الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 152 خمار فنادت: (وا أبتاه، وارسول الله يا أبتاه فلبئس ما خلفك أبو بكر وعمر عيناك لم تتفقأ في قبرك) - تنادي بأعلى صوتها -.

فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون وينتحبون ما فيهم إلا باك غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وعمر يقول: إنا لسنا من النساء ورأيهن في شئ.

أمير المؤمنين (عليه السلام) يقيم الحجة على قريش قال: فانتهوا بعلي (عليه السلام) إلى أبي بكر وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدا.

أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم، ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلا لفرقت جماعتكم، ولكن لعن الله أقواما بايعوني ثم خذلوني.

ولما أن بصر به أبو بكر صاح: (خلوا سبيله) فقال علي (عليه السلام): يا أبا بكر، ما أسرع ما توثبتم على رسول الله بأي حق وبأي منزلة دعوت الناس إلى بيعتك؟

ألم تبايعني بالأمس بأمر الله وأمر رسول الله؟

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 153 وقد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط - حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر: (إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها) - فألجأها قنفذ لعنه الله إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها.

فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة.

قال:

ولما انتهى بعلي (عليه السلام) إلى أبي بكر انتهره عمر وقال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل فقال (عليه السلام) له: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟

قالوا:

نقتلك ذلا وصغارا فقال (عليه السلام): إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله.

فقال أبو بكر:

أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فما نقر بهذا قال: أتجحدون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) آخى بيني وبينه؟

قال:

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.