الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

فقال عمر:

أسكت، أسكت الله نامتك، أيها العبد، يا بن اللخناء!

فقال علي (عليه السلام):

أقسمت عليك يا سلمان لما سكت.

فقال سلمان:

والله لو لم يأمرني علي (عليه السلام) بالسكوت لخبرته بكل شئ نزل فيه، وكل شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيه وفي صاحبه.

فلما رآني عمر قد سكت قال لي: إنك له لمطيع مسلم.

كلمة أبي ذر بعد البيعة فلما أن بايع أبو ذر والمقداد ولم يقولا شيئا قال عمر: يا سلمان، ألا تكف كما كف صاحباك؟

والله ما أنت بأشد حبا لأهل هذا البيت منهما ولا أشد تعظيما لحقهم منهما، وقد كفا كما ترى وبايعا.

فقال أبو ذر:

يا عمر، أفتعيرنا بحب آل محمد وتعظيمهم؟

لعن الله - وقد فعل - من أبغضهم وافترى عليهم وظلمهم حقهم وحمل الناس على رقابهم ورد هذه الأمة القهقرى على أدبارها.

فقال عمر:

آمين لعن الله من ظلمهم حقهم لا والله ما لهم فيها من حق وما هم فيها وعرض الناس إلا سواء.

قال أبو ذر:

فلم خاصمتم الأنصار بحقهم وحجتهم؟

____________.

سورة الفجر: الآيتان 25 و 26.

روى ابن شهرآشوب في المثالب (مخطوط) ص 336: عن الباقر (عليه السلام) في قوله (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد) قال: زفر، فلا يعذب عذابه يوم القيامة أحد من خلقه.

راجع تأويل الآيات: ج 2.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 161 كلمة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد البيعة فقال علي (عليه السلام) لعمر: يا بن صهاك، فليس لنا فيها حق وهي لك ولابن آكلة الذبان؟

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.