محاولة الحسن البصري تبرير نفاقه فقلت: الله يا أبا سعيد ما ترويه في علي (عليه السلام) وما سمعتك تقول فيه؟
قال:
يا أخي، أحقن بذلك دمي من هؤلاء الجبابرة الظلمة لعنهم الله.
يا أخي، لولا ذلك لقد شالت بي الخشب ولكني أقول ما سمعت فيبلغهم ذلك فيكفون عني.
وإنما أعني ببغض علي غير علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فيحسبون أني لهم ولي.
قال الله عز وجل:
(ادفع بالتي هي أحسن السيئة) يعني التقية.
____________.
سورة المؤمنون: الآية 96.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 169 اختلاف الأمة وفرقها افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة قال أبان: قال سليم: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: إن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة.
وثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين تنتحل محبتنا أهل البيت، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة في النار!
تعيين الفرقة الناجية وأما الفرقة الناجية المهدية المؤملة المؤمنة المسلمة الموافقة المرشدة فهي المؤتمنة بي المسلمة لأمري المطيعة لي المتبرئة من عدوي المحبة لي والمبغضة لعدوي، التي قد عرفت حقي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب الله وسنة نبيه، فلم ترتد ولم تشك لما قد نور الله في قلبها من معرفة حقنا وعرفها من فضلها، وألهمها وأخذها بنواصيها فأدخلها في شيعتنا حتى اطمأنت قلوبها واستيقنت يقينا لا يخالطه شك.
أئمة الفرقة الناجية
كتاب سليم بن قيس الهلالي