الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

روي في البحار: ج 8 ح 8 عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لعلي (عليه السلام): ثم تأخذ بحجزتي وآخذ بحجزة الله - وهي الحق - وتأخذ ذريتك بحجزتك وتأخذ شيعتك بحجزة ذريتك، فأين يذهب بكم إلا إلى الجنة؟

فإذا دخلتم الجنة فتبوأتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى الله إلى مالك: أن افتح باب جهنم لينظر أوليائي إلى ما فضلتهم على عدوهم.

فيفتح أبواب جهنم فتطلون عليهم.

فإذا وجد أهل جهنم روح رائحة الجنة قالوا: يا مالك، أتطمع لنا في تخفيف العذاب عنا؟

إنا لنجد روحا.

فيقول لهم مالك:

إن الله أوحى إلي أن أفتح أبواب جهنم لينظر أهل الجنة إليكم.

فيرفعون رؤوسهم، فيقول هذا: يا فلان، ألم تك تجوع فأشبعك؟

ويقول هذا:

ألم تك تعري فأكسوك؟

ويقول هذا:

يا فلان، ألم تك تخاف فآويتك؟

ويقول هذا:

يا فلان، ألم تك تحدث فأكتم عليك؟

فيقولون:

بلى.

فيقولون:

استوهبونا من ربكم.

فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة فيكونون فيها ملومين ويسمون (الجهنميين).

فيقولون:

سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنا هذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى.

فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب على أفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى.

وروي في البحار: ج 8 ح 29 عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن (الجهنميين)، فقال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة تسمى (عين الحيوان) فينضح عليهم من مائها، فينبتون كما تنبت الزرع، تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.