كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 172 أن يكونوا مؤمنين عارفين، فهم أصحاب الأعراف، وهؤلاء لله فيهم المشيئة.
إن الله عز وجل إن يدخل أحدا منهم النار فبذنبه وإن تجاوز عنه فبرحمته.
المؤمن والكافر والمستضعف فقلت: أصلحك الله، أيدخل النار المؤمن العارف الداعي؟
قال (عليه السلام):
لا.
قلت:
أفيدخل الجنة من لا يعرف إمامه؟
قال (عليه السلام):
لا، إلا أن يشاء الله.
قلت:
أيدخل الجنة كافر أو مشرك؟
قال:
لا يدخل النار إلا كافر، إلا أن يشاء الله.
قلت:
أصلحك الله، فمن لقي الله مؤمنا عارفا بإمامه مطيعا له، أمن أهل الجنة هو؟
قال:
نعم إذا لقي الله وهو مؤمن من الذين قال الله عز وجل: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، (الذين آمنوا وكانوا يتقون)، (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم).
قلت:
فمن لقي الله منهم على الكبائر؟
قال:
هو في مشيته، إن عذبه فبذنبه وإن تجاوز عنه فبرحمته.
قلت:
فيدخله النار وهو مؤمن؟
قال:
نعم بذنبه، لأنه ليس من المؤمنين الذين عنى الله (أنه ولي المؤمنين)، لأن الذين عنى الله (أنه لهم ولي) و (أنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، هم المؤمنون (الذين يتقون الله والذين عملوا الصالحات والذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم).
____________.
سورة البقرة: الآية 82، وتمام الآية هكذا: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون)..
سورة يونس: الآية 63..
سورة الأنعام: الآية 82، وتمام الآية هكذا: (...
أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).
كتاب سليم بن قيس الهلالي