الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

قال:

يا أمير المؤمنين، سمه لي.

قال:

الذي نصبه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بغدير خم، فأخبرهم (أنه أولى بهم من أنفسهم).

ثم أمرهم أن يعلم الشاهد الغائب منهم.

فقلت:

أنت هو، يا أمير المؤمنين؟

قال:

أنا أولهم وأفضلهم، ثم ابني الحسن من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.

ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم.

ثم أوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حتى يردوا عليه حوضه واحدا بعد واحد.

فقام الرجل إلى علي (عليه السلام) فقبل رأسه، ثم قال: أوضحت لي وفرجت عني وأذهبت كل شئ في قلبي.

____________.

في البحار بيان مفصل في توضيح عبارات الحديث وغوامضه: راجع: ج 68.

كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 179 خصائص الإسلام وآثاره عن أبان بن أبي عياش عن سليم، قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فسأله عن الإسلام.

فقال (عليه السلام):

إن الله تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهل شرائعه لمن ورده وأعز أركانه لمن حاربه، وجعله عزا لمن تولاه، وسلما لمن دخله، وإماما لمن ائتم به، وزينة لمن تحلاه، وعدة لمن انتحله، وعروة لمن اعتصم به، وحبلا لمن تمسك به، وبرهانا لمن تعلمه، ونورا لمن استضاء به، وشاهدا لمن خاصم به، وفلجا لمن حاكم به وعلما لمن وعاه، وحديثا لمن رواه، وحكما لمن قضى به وحلما لمن جرب، وشفاء ولبا لمن تدبر، وفهما لمن تفطن، ويقينا لمن عقل، وبصيرة لمن عزم، وآية لمن توسم، وعبرة لمن اتعظ، ونجاة لمن صدق، ومودة لمن أصلح، وزلفى لمن اقترب وثقة لمن توكل، ورجاء لمن فوض، وسابقة لمن أحسن، وخيرا لمن سارع، وجنة لمن صبر، ولباسا لمن اتقى، وظهيرا لمن رشد، وكهفا لمن آمن، وأمنة لمن أسلم، وروحا للصادقين، وموعظة للمتقين ونجاة للفائزين.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.