____________.
الرجل هو ابن الكواء، كما صرح به في الكافي: ج 1..
أي فوزا وظفرا..
(ب) خ ل: رخاء.
وفي أمالي المفيد وأمالي الطوسي وتحف العقول: راحة.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 180 ذلك الحق، سبيله الهدى وصفته الحسنى ومأثرته المجد، أبلج المنهاج، مشرق المنار، ذاكي المصباح، رفيع الغاية، يسير المضمار، جامع الحلبة، متنافس السبقة، أليم النقمة، قديم النعمة، قديم العدة، كريم الفرسان.
فالإيمان منهاجه، والصالحات مناره، والفقه مصابيحه، والموت غايته، والدنيا مضماره، والقيامة حلبته، والجنة سبقته، والنار نقمته، والتقوى عدته، والمحسنون فرسانه.
فبالإيمان يستدل على الصالحات، وبالصالحات يعمر الفقه، وبالفقه يرهب الموت، وبالموت يختم الدنيا، وبالدنيا تجوز القيامة، وبالقيامة تزلف الجنة، والجنة حسرة أهل النار، والنار موعظة المتقين، والتقوى سنخ الإيمان.
فذلك الإسلام!
____________.
الحلبة: خيل تجمع للسباق من كل ناحية..
السبقة: ما يتراهن عليه المتسابقون..
قال المجلسي:
معناه أن القيامة محل اجتماع الحلبة إما للسباق أو لحيازة السبقة.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 181 1 علة الفرق بين أحاديث الشيعة وأحاديث مخالفيهم أبان عن سليم، قال: قلت لعلي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين، إني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن ومن الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله )، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم.
ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله ) تخالف الذي سمعته منكم، وأنتم تزعمون أن ذلك باطل.
أفترى الناس يكذبون على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) متعمدين ويفسرون القرآن برأيهم؟
كتاب سليم بن قيس الهلالي