قال:
اثنين من أهل السماء واثنين من أهل الأرض.
قلنا:
من هؤلاء الاثنين من أهل السماء؟
قال:
جبرئيل وميكائيل.
قلنا:
من هؤلاء الاثنين من أهل الأرض - أو من أهل الدنيا -؟
قال:
أبو بكر وعمر!!.
روي في البحار: ج 17 عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) على جبل حراء، إذ تحرك الجبل.
فقال له:
(قر، فليس عليك إلا نبي وصديق شهيد).
فقر الجبل مجيبا لأمره ومنتهيا إلى طاعته.
وأورده في الغدير: ج 9 هكذا: (إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) كان بحراء.
فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته إلى الحضيض.
فركضه برجله فقال: اسكن، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد).
وفسرت العامة (الشهيد) بعثمان، وفي بعض رواياتهم بأبي بكر وعمر كما في الغدير: ج 10..
معناه على الظاهر: فقبل حراء كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وسكن..
لعل المعنى: ومثله في التحريف تحريفهم لمعنى الحديث.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 191 1 أمير المؤمنين (عليه السلام) يقيم الحجة على المسلمين في عصر عثمان أبان عن سليم قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون الفقه والعلم.
فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيهم من الفضل، مثل قوله: (الأئمة من قريش)، وقوله: (الناس تبع لقريش) و (قريش أئمة العرب)، وقوله: (لا تسبوا قريشا)، وقوله: (إن للقرشي قوة رجلين من غيرهم)، وقوله:
كتاب سليم بن قيس الهلالي