الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

(أبغض الله من أبغض قريشا)، وقوله: (من أراد هوان قريش أهانه الله).

وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيهم من الفضل.

وذكروا ما قال في سعد بن معاذ في جنازته وحنظلة بن الراهب غسيل الملائكة والذي حمته الدبر، حتى لم يدعوا شيئا من فضلهم، فقال ____________.

في الإحتجاج زيادة هكذا: وذكروا ما قال في سعد بن معاذ في جنازته، و (إن العرش اهتز لموته)، وقوله (صلى الله عليه وآله ) - لما جيئ إليه بمناديل من اليمن فأعجب الناس - فقال: (لمناديل سعد في الجنة أحسن منها).

ومن كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في جنازة سعد: إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء، فتأسيت بها وكانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث ما أخذ من سريره.

راجع البحار: ج 10 و ج 20..

هو الذي استشهد يوم أحد فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): رأيت الملائكة يغسلون ابن أبي عامر.

فلما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة سأل زوجته عن حاله، قالت: لما كان حنظلة راغبا في الجهاد توجه إلى الحرب بدون أن يغتسل للجنابة فلذا يقال له: (غسيل الملائكة).

راجع البحار: ج 20 و 58..

الدبر بالفتح جماعة النحل والزنابير.

فسر أهل الغريب بهما في قصة عاصم بن ثابت الأنصاري المعروف بحمى الدبر.

أصيب يوم أحد فمنعت النحل الكفار منه.

روي في البحار: ج 20 ص 152: أن المشركين أحاطوا بعاصم بن ثابت فقتلوه، وأرادوا رأس عاصم ليبيعوه من سلافة بنت سعد، وكانت نذرت أن تشرب في قحفه الخمر لأنه قتل ابنيها يوم أحد.

فحمته الدبر، فقالوا: امهلوه حتى يمسي فتذهب عنه.

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.