فبعث الله الوادي (أي السيل) فاحتمله، فسمي (حمى الدبر).
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 192 كل حي: (منا فلان وفلان).
وقالت قريش:
(منا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ومنا حمزة بن عبد المطلب ومنا جعفر ومنا عبيدة بن الحارث وزيد بن حارثة وأبو بكر وعمر وعثمان وسعد وأبو عبيدة وسالم وابن عوف).
فلم يدعوا أحدا من الحيين من أهل السابقة إلا سموه.
وفي الحلقة أكثر من مأتي رجل، منهم مسانيد إلى القبلة ومنهم في الحلقة.
فكان ممن حفظت من قريش: علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف والزبير وطلحة وعمار والمقداد وأبو ذر وهاشم بن عتبة وعبد الله بن عمر والحسن والحسين (عليهما السلام) وابن عباس ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن جعفر وعبيد الله بن العباس، ومن الأنصار: أبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو أيوب ____________.
أبو الحارث عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، صحابي كان أسن من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بعشر سنين.
شهد بدرا وتوفي عائدا منها عن 63 سنة.
وزيد بن حارثة هو الذي تبناه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وجعله أميرا على سرية مؤتة من أرض الشام فقتل هناك في سنة ثمان من الهجرة..
هاشم بن عتبة المرقال الزهري كان من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وكان من الفضلاء الأخيار.
كان من الأبطال، فقعت عينه يوم اليرموك.
شهد مع علي (عليه السلام) الجمل وصفين وأبلى بلاء حسنا وقتل في صفين.
كتاب سليم بن قيس الهلالي