فقال:
أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قام خطيبا ثم لم يخطب بعد ذلك فقال: (يا أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي.
فتمسكوا بهما لن تضلوا، فإن اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).
فقام عمر بن الخطاب - وهو شبه المغضب - فقال: يا رسول الله، أكل أهل ____________.
سورة التوبة: الآية 119..
سورة الحج: الآية: 78.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 202 أهل بيتك؟
قال:
(لا، ولكن أوصيائي منهم.
أولهم أخي علي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي.
هو أولهم، ثم ابني الحسن، ثم ابني الحسين، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا علي الحوض.
شهداء الله في أرضه وحججه على خلقه وخزان علمه ومعادن حكمته.
من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله)؟
فقالوا كلهم:
نشهد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال ذلك.
وصف مجلس المناشدة ثم تمادى بعلي (عليه السلام) السؤال، فما ترك شيئا إلا ناشدهم الله فيه وسألهم عنه حتى أتى على آخر مناقبه وما قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ) كثيرا، كل ذلك يصدقونه ويشهدون أنه حق.
قال:
فلم يدع شيئا مما أنزل الله فيه خاصة أو فيه وفي أهل بيته في القرآن ولا على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلا ناشدهم الله فيه.
فمنه ما يقولون جميعا: (نعم) ومنه ما يسكت بعضهم ويقول بعضهم: (اللهم نعم) ويقول الذين سكتوا للذين أقروا: أنتم عندنا ثقات، وقد حدثنا غيركم ممن نثق به أنهم سمعوه من رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
كتاب سليم بن قيس الهلالي