فهلا أخرجني وقد قال: (إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أخرج أهل بيته من الخلافة فأخبر أنه ليس لهم فيها نصيب)؟
الجواب السابع: ما قال عمر عند موته ولم قال عمر - حين دعانا رجلا رجلا - لابنه عبد الله - وها هو ذا - أنشدك بالله، ما قال لك حين خرجنا؟
فقال عبد الله:
أما إذ ناشدتني فإنه قال: (إن بايعوا أصلع ____________.
سورة البقرة: الآية 247..
سورة الأحقاف: الآية 4..
كان عبد الله بن عمر حاضر المجلس كما مر في صدر الحديث فأشار (عليه السلام) إليه وصير الخطاب إليه.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 206 بني هاشم حملهم على المحجة البيضاء، وأقامهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم)!
ثم قال (عليه السلام): يا بن عمر، فما قلت أنت عند ذلك؟
قال:
قلت له: فما يمنعك - يا أبه - أن تستخلفه؟
قال:
فما رد عليك؟
قال:
رد علي شيئا أكتمه قال (عليه السلام): فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قد أخبرني بكل ما قال لك وقلت له.
قال:
ومتى أخبرك؟
قال (عليه السلام):
أخبرني في حياته ثم أخبرني به ليلة مات أبوك في منامي، ومن رآى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في المنام فقد رآه في اليقظة.
قال له ابن عمر:
فما أخبرك؟
قال (عليه السلام):
أنشدك الله يا بن عمر، لئن حدثتك به لتصدقني.
قال:
أو أسكت قال: فإنه قد قال لك - حين قلت له: (فما يمنعك أن تستخلفه؟) - قال: الصحيفة التي كتبناها بيننا والعهد الذي تعاهدنا عليه في الكعبة في حجة الوداع فسكت ابن عمر فقال: أسألك بحق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لما أمسكت عني!
كتاب سليم بن قيس الهلالي