الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي

فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام):

إن الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم ويوم عرفة في حجة الوداع ويوم قبض.

فانظر في آخر خطبة خطبها حين قال: (إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما، كتاب الله وأهل بيتي.

فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين الأصبعين - وأشار بمسبحته والوسطى - فإن إحديهما قدام الأخرى فتمسكوا بهما لا تضلوا ولا تزلوا، ولا تقدموهم ولا تخلفوا عنهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم).

وإنما أمر العامة أن يبلغوا من لقوا من العامة بإيجاب طاعة الأئمة من آل محمد (عليهم السلام) وإيجاب حقهم، ولم يقل ذلك في شئ من الأشياء غير ذلك.

وإنما أمر العامة أن يبلغوا العامة بحجة من لا يبلغ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) جميع ما بعثه الله به غيرهم.

____________.

روي في البحار: ج 21 ح 33 عن الصادق (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في مسجد الخيف: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يبلغه.

يا أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب.

فرب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.

ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله والنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم.

المؤمنون إخوة، تتكافئ دماؤهم وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم.

والمراد من ذكر هذه الفقرة إيراد موارد قوله (ليبلغ الشاهد الغائب).

كتاب سليم بن قيس الهلالي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.