شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) وذلك بعد وقعة أهل النهروان وهو يأمر بالتهيئة والمسير إلى معاوية.
ثم لم يلبث أن قتل صلوات الله عليه، قتله ابن ملجم لعنه الله غيلة وفتكا، وقد كان سيفه مسموما قد سمه قبل ذلك.
وصلى الله على سيدنا أمير المؤمنين وسلم تسليما.
____________.
المراد أن عددا من الناس أبوا بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا على وجه ما بويع أبو بكر وعمر وعثمان.
وهؤلاء لما سمعوا هذه الخطبة والاحتجاج منه (عليه السلام) كرهوا مقالته ورئي أثر الكراهة في وجوههم.
وفي (ج) هكذا: ولم يبق أحد ممن أبى بيعته على وجه الأرض ممن بايع عثمان، بلغه ذلك إلا ضاق صدره وكره مقالته.
كتاب سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي (ص ص 24) صفحة 221 بيت المال في عصر عمر عن أبان، قال سليم: كتب أبو المختار بن أبي الصعق إلى عمر بن الخطاب هذه الأبيات: ألا أبلغ أمير المؤمنين رسالة * * * فأنت أمين الله في المال والأمر وأنت أمين الله فينا ومن يكن * * * أمينا لرب الناس يسلم له صدري فلا تدعن أهل الرساتيق والقرى * * * يخونون مال الله في الأدم الحمر وأرسل إلى النعمان وابن معقل * * * وأرسل إلى حزم وأرسل إلى بشر وأرسل إلى الحجاج واعلم حسابه * * * وذاك الذي في السوق مولى بني بدر ولا تنسين التابعين كليهما * * * وصهر بني غزوان في القوم ذا وفر وما عاصم فيها بصفر عيابه * * * ولا ابن غلاب من رماة بني نصر واستل ذاك المال دون ابن محرز * * * وقد كان منه في الرساتيق ذا وقر
كتاب سليم بن قيس الهلالي